الأحد، 20 مارس، 2016

القراءة وفوائدها الجمة

القراءة تعد منذ القدم من أهم وسائل التعلم الإنساني والتي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار، فهي التي تؤدي إلى تطوير الإنسان وتفتح أمامه آفاقاً جديدة كانت بعيدة عن متناوله. ويحكى أن أول مكتبة وضعها الفراعنة تحت رعاية آلهتهم كتبوا على بابها: ( هنا غذاء النفوس وطب العقول ) .

وتعد القراءة من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، 
حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع.
والقراءة كانت ولا تزال من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته، وهي الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة التي تسعى دوماً للرقي والصدارة.

ولبيان أهمية القراءة
 فإن أول كلمة خاطب بها جبريل (عليه السلام) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي كلمة: ( اقرأ )، في قوله تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ العلق: 1-5. وهذا له دلالة كبيرة وعميقة في اكتشاف أهمية القراءة للعلم والمعرفة.
نتيجة بحث الصور عن عبارات تشجيعية عن القراءة

السبت، 19 مارس، 2016

البحث العلمي وخصائصه


يعتبرالبحث العلمي الركيزة الأساسية لبناء مجتمع المعرفة وهو المجتمع التي تكون أنشطته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وكافة الأنشطة الإنسانية الأخرى قائمة ومعتمدة على المكونات المعرفية وعلى المعلومات بشكل أساسي. وفي هذا المجتمع يقوم البحث العلمي بدور المولد والمنتج للحلول والأفكار الإبداعية التي تساهم في تطور الحياة الإنسانية ككل فضلاً عن المجتمع الذي يقوم بإنتاجها. وتعتبر الجامعات الحاضن الرئيس للبحث العلمي بالإضافة إلى مراكز الأبحاث المتخصصة وبنوك التفكير والتي تعتبر في بعض الدول السلطة الخامسة. ويحتاج البحث العلمي إلى القنوات الملائمة لتحويل مخرجاته إلى منتجات ومخترعات وابتكارات يمكن أن تفيد الإنسان وإلا بقي حبيس الأوراق والأدراج وبالتالي فإن البحث العلمي والابتكار يندرجان في منظومة علمية واحدة.
تعريف البحث العلمي:
تجميع منظم لجميع المعلومات المتوفرة لدى كاتب البحث عن موضوع معين وترتيبها بصورة جيدة بحيث تدعم المعلومات السابقة أو تصبح أكثر نقاءً ووضوحاً. 
و البحث عملية استقصاء منظمة ودقيقة لجمع الشواهد والأدلة، بهدف اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة أو تكميل ناقص أو تصحيح خطأ. على أن يتقيد الباحث بإتباع خطوات للبحث العلمي وأن يختار المنهج والأدوات اللازمة للبحث وجمع المعلومات.
خصائص الأسلوب العلمي:-
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
(1) الموضوعية: وتعني الموضوعية هنا، أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته، فالنتيجة يجب أن تكون منطقية ومنسجمة مع الواقع ولا تناقضه، وعلى الباحث أن يتقبل ذلك ويعترف بالنتائج المستخلصة حتى ولو كانت لا تتطابق مع تصوراته وتوقعاته.
(2) استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة: ويقصد بذلك، أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل لها، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة، وإلا فقدت الدراسة قيمتها العلمية وجدواها.
(3) الاعتماد على القواعد العلمية: يتعين على الباحث الالتزام بتبني الأسلوب العلمي في البحث من خلال احترام جميع القواعد العلمية المطلوبة لدراسة كل موضوع، حيث إن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع. ومن هنا، فإن عدم استكمال الشروط العلمية المتعارف عليها في هذا الميدان، يحول دون حصول الباحث على النتائج العلمية المرجوة.
(4) الانفتاح الفكري: ويقصد بذلك، انه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية المتعلقة بالنتائج التي توصل إليها من خلال دراسته للمشكلة، ويجب أن يكون ذهن الباحث منفتحا على كل تغيير في النتائج المحصول عليها والاعتراف بالحقيقة، وان كانت لا تخلو من مرارة.
(5) الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية: لا شك أن من أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، هي ضرورة التأني وعدم إصدار الأحكام النهائية، إذ يجب أن تصدر الأحكام استنادا إلى البراهين والحجج والحقائق التي تثبت صحة النظريات والاقتراحات الأولية، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

السبت، 5 ديسمبر، 2015

كيف تستعد للإمتحانات ؟

إرشادات ونصائح هامة لقرب دخول الامتحانات

أولا: مرحلة الاستعداد للامتحان:
- تقليل عدد ساعات النوم بمعنى استغلال ساعتين من كل يوم فى الفترة من بعد الساعة 5 ص وحتى موعد المدرسة.

- توزيع المواد المراد مراجعتها على المدة المتبقية على الامتحان بحيث يتم الانتهاء من مادة أو مادتين فى كل أسبوع.

- تخصيص ساعة أو اثنين كل يوم أو يوم الجمعة للمراجعة بخلاف الواجبات اليومية.

- الاهتمام والتشديد على استذكار الموضوعات التي تم شرحها أو تقريرها مؤخرا فى المنهج فى الفترة الأخيرة لأنه حتما سيأتى منها فى امتحان نهاية العام.

- التدريب على حل أسئلة امتحانات السنوات الماضية لكل مادة وذلك بان تعطى الطالبة لنفسها الوقت المحدد للاختبار وتعايش نفس الخبرة وكأنك فى موقف الاختبار فعلا.

- عدم التكاسل عن المراجعة اليومية.

- محاولة الاسترخاء بين كل ساعة و أخرى واخذ قسط بسيط من الراحة بين كل مادة إلى جانب الحركة من فترة لأخرى أثناء المذاكرة لتنشيط المخ والدورة الدموية.


- توفير مكان هادئ يساعد على التركيز أثناء المذاكرة.

- مراعاة عدم تصاعد القلق والتوتر لقرب موعد الامتحان مع العلم بان القلق بنسبة متوسطة يؤدى لأعلى النتائج فى عملية التحصيل الدراسي أما القلق المنخفض أو المرتفع جدا فيؤدى إلى اقل النتائج.

- إلى جانب مراعاة أن الجسد والنفس والعقل كل لايتجزأ فعليك الاهتمام بممارسة قليل من الرياضة قبل البدء بالمذاكرة إلى جانب الاهتمام بالغذاء الصحي المتكامل (كالفواكه والخضروات والبقول) والابتعاد قدر المستطاع عن النشويات والسكريات.

- عدم الإكثار من تناول المنبهات (كالشاي والقهوة والبيبسى). 

ثانيا: إرشادات هامة لليلة الامتحان:

- التأكد من جدول الامتحان ومواعيده وترتيب المواد.

- إعداد الأدوات اللازمة كل ليلة والمناسبة لكل مادة.

- أخذ قسطا كافيا من النوم والبعد عن السهر المتواصل ليلة الامتحان حتى يمكنك التركيز أثناء الامتحان.

- مراجعة أرقام الجلوس.

- الحرص على الإفطار قبل الخروج من المنزل ولو إفطارا خفيفا.

- لا تتحدث كثيرا مع زملائك حول المادة حتى لاتعانى من (تشتت الانتباه) فى المعلومات التي تم مراجعتها.

- الاستعانة بالله والثقة فى النفس وترديد المزامير والايات المناسبة بليلة الامتحان والتي تفيد فى هذه المواقف. 

ثالثا: نصائح وإرشادات هامة داخل لجنة الامتحان:

- أقرا ورقة الأسئلة كلها جيدا بإمعان وهدوء ولا تتعجل فى الإجابة.

- قسم زمن الإجابة بين الأسئلة، واترك بعض الوقت بمراجعة ولا تغادر اللجنة قبل انتهاء الوقت بكثير.

- ضع فى اعتبارك انك فى لجنة ليس بها إلا طالب واحد هو أنت ولا تعتمد على مجهود غيرك.

- اترك فراغا لعد الإجابة على كل سؤال فربما تحتاج إضافة أو تعديل أو تغيير شيء بعد المراجعة.

- أبدا بالأسئلة السهلة مع التأكد من الأسئلة الإجبارية والاختيارية واترك الأسئلة الصعبة للنهاية.

- خصص مسودة فى نهاية كراسة الإجابة، وإذا تذكرت نقطة خاصة بسؤال آخر وأنت تجيب فسارع فى تسجيلها بالمسودة قبل أن تنساها.

- عليك مراعاة التنظيم والترتيب فى الإجابة على الأسئلة الرئيسية والفرعية.

- إذا لم تستطع الإجابة على السؤال كله فلا تتركه.

- لا تخرج من اللجنة قبل أن تراجع إجابتك.
- وضوح الخط ونظافة الورقة والتنظيم من أهم عوامل النجاح والتفوق.